فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15937 من 466147

وقوله: {إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} دلالة أنّ إطلاق المحبّة في موضع الإرادة مجازا لانتفائه مرّة وثبوته أخرى لإجماعنا أنّ المعتدين مرادون لله تعالى وإن خالفونا في الاعتداء هل هو مراد أم لا.

191 - {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ:} نزلت في من نزلت الآية المتقدّمة.

و (الثقف) : الإدراك والمصادفة، يقال: رجل ثقف لقف، وثقف لقف، إذا كان سريع الإدراك لطلبته.

وهي عامّ خصه قوله: {وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ.}

{وَأَخْرِجُوهُمْ:} يعني من الحرم.

{وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ:} مختصّ بحادثة مخصوصة، روي أنّ رجلا من المسلمين قتل رجلا من المشركين في يوم شك من رجب، فعاب المشركون ذلك، فنزل.

(والفتنة) ، أي: كفرهم الموجب لقتلهم أشدّ فسادا من القتل المنهيّ عنه في الأشهر الحرم المأمور به في سائر الأشهر.

و (الفتنة) : الابتلاء والامتحان بالشّرّ.

وقوله: {وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ} منسوخ بآية السّيف.

192 - {فَإِنِ انْتَهَوْا:} للانتهاء معنيان: بلوغ النّهاية، قال الله تعالى: {سِدْرَةِ الْمُنْتَهى} [النّجم:14] ، والانتهاء هو الوقوف على قضيّة النّهي كما أنّ الائتمار هو وقوف على قضيّة الأمر وهو المراد ههنا، أي: امتنعوا عن القتال.

193 - {وَقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ:} عن مجاهد أنّها ناسخة، وقيل: هي منسوخة.

{الدِّينُ لِلّهِ:} أي: التّديّن لله، وهو أن يكون تديّن للإسلام الذي ارتضاه دينا.

و (الانتهاء) هو عن الكفر على قول مجاهد، وعن القتال على قول من يعدّها منسوخة.

{فَلا عُدْوانَ:} أي: مجاوزة العدوان.

194 - {الشَّهْرُ الْحَرامُ:} نزلت في إقامة قتال المشركين في يوم الشكّ من رجب مقابلة قتالهم عام الصدّ في شهر ذي القعدة ليكون قصاصا. وقيل: هي إقامة عمرة القضاء مقام

العمرة التي صدّ عنها المشركون بالحديبية.

{وَالْحُرُماتُ:} المحرّمات، أي: بعضها قصاص ببعض مثل: القتل بالقتل والجرح بالجرح. وقيل: الحرمات حرمة الشهر والإحرام والحرم. وفيه اختصار، وتقديره: الحرمات بالحرمات قصاص.

{مَعَ الْمُتَّقِينَ:} بالنّصرة والولاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت