فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15902 من 466147

{كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ:} ذكر ابن الأنباري أنّ القنوت يفسّر على أربعة أوجه:"الصلاة وطول القيام وإقامة الطاعة والسكوت".

أصل القنوت في اللغة هو القيام بالمراد على وجه الانقياد.

وقنوت الكلّ كسجود الكلّ {طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ} [الرعد:15] .

117 - {بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ:} فعيل بمعنى المفعل كالسّميع والأليم، قال:

[من الوافر]

أمن ريحانة الدّاعي السّميع...يؤرّقني وأصحابي هجوع

الإبداع: الإحداث، والشيء المحدث ما حدث بعلّة من جهة القادر لا على قضيّة الطبيعة هو الطبع طبع الأشياء كيف شاء حكيما مبرما.

{وَإِذا قَضى أَمْراً:} والقضاء: قطع الشيء وإتمامه وإمضاؤه، قال: [من الكامل]

وعليهما مسرودتان قضاهما...داود أو صنع السّوابغ تبّع

وقد يكون القضاء بمعنى الأداء.

و (الأمر) ههنا المقول، وهو تسمية الشيء الكائن فيكون المسمّى بتكوين الفاعل شيئا من لا شيء باسمه الذي وقعت التسمية به، فسبحان الله الذي له الخلق والأمر. ويحتمل أنّ الأمر ههنا هو الشأن المحدث بالإرادة، يعدّ موهوما فيقول له: كن، أي: معقولا، فيكون بأمره وفعله كذلك.

118 - {وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ:} نزلت في مشركي العرب في أوجه الأقاويل وأقربها؛ لأنّه ذكرهم بما سبق ذكرهم به عند مجادلة اليهود والنصارى.

{لَوْلا:} ههنا على التحضيض بمعنى لو ما وهلا، ونظيره: {فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا} [الأنعام:43] .

{مِنْ قَبْلِهِمْ:} عاد إذ قالوا لهود: {فَأْتِنا بِما تَعِدُنا} [الأعراف:70] ، وثمود إذ قالوا: {يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا} [الأعراف:77] ، وفرعون إذ قال: {إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ}

{فَأْتِ بِها} [الأعراف:106] ، وبنو إسرائيل لقولهم: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً} [البقرة:55] ، والنصارى إذ قالوا: {هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ} [المائدة:112] .

وإنّما يطالبون بهذه الأشياء تمرّدا وتعنّتا، ولم يقصدوا به الاستدلال للطمأنينة والبيان، فذمّهم الله جميعا، وشبّه بعضهم ببعض.

وفي الآية دليل أنّ الكفر كلّه ملّة واحدة.

119 - {إِنّا أَرْسَلْناكَ:} أنفذناك، وقد يكون الإرسال إطلاقا في غير هذا الموضع.

{بِالْحَقِّ:} ودين الحقّ هو الإسلام. والباء مكان (مع) .

{بَشِيراً:} مخبرا بالخبر السارّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت