فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15899 من 466147

الإيهام، قال الله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ} [الفتح:29] ، {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف:6] .

{تِلْكَ:} إشارة إلى كلمات القبيلتين.

{أَمانِيُّهُمْ:} الأماني جمع أمنيّة، وهي اسم من التّمنّي وهو التّشهّي.

{قُلْ هاتُوا:} (هات) : أداة للسّؤال كما أنّ هاء وهاك أداة للإعطاء. والأصل فيه فعل، أي: آت، فقلبت الهمزة هاء كما في هراق، ثمّ جعل من حيّز الحروف فمنع الصّرف إلا على جهة الأمر.

و (البرهان) : الحجّة الواضحة، يقال: برهن الرجل، إذا ذكر حجّة قوله. وكان البرهان المطلوب منهم تمنّي الموت.

112 - {بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ:} ردّ لزعمهم {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى.}

وإسلام الوجه للشيء صرف الإقبال إليه، وتسليم النفس، وتفويض الأمر، ومنه يقال في عقد السّلم: أسلم كذا وكذا إليه. وهذه صفة المسلمين دون اليهود والنصارى، قال زيد بن عمرو بن نفيل: [من المتقارب]

وأسلمت وجهي لمن أسلمت...له المزن تحمل عذبا زلالا

إذا...هي سيقت إلى بلدة

أطاعت فصبّت عليها سجالا

{وَهُوَ مُحْسِنٌ:} شرط ضمّ الإحسان إلى الإسلام لئلا يأمن المسيء من جملة المسلمين.

{فَلَهُ أَجْرُهُ:} يعني إدخال الجنّة.

113 - {وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ:} نزلت في جماعة وفد نجران ويهود المدينة، تجادلوا وحاجّ بعضهم بعضا على قضيّة التوراة، فجحد كلّ فريق حجّة خصمه ومنعها على طريق الجدال مع تلاوتهم التوراة وإقرارهم بها جميعا، كما جحد كفّار قريش حيث {قالُوا سِحْرانِ} تَظاهَرا [القصص:48] ، ولم يذهبوا في المحاجّة مذهب المسلمين بأن يقولوا: {تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ} سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ [آل عمران:64] ، فأنزل الله الآية ذمّا لهم.

و (ليس) : أداة نفي تشبه اللفظ الماضي.

(على شيء) : طريق أو رأي متجه أو نحوهما.

{فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ:} والحكم هو القضاء المانع عن الخلاف إلجاء أو غير إلجاء، وأراد ههنا الإلجاء وذلك بإنطاق الجلود وشهادة الرسل على الأمم وغير ذلك ممّا يشاء الله تعالى وقدّره.

و (الاختلاف) : نقيض الاتّفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت