284 -... إذ قد علمتم أن غير الباقي ... ليس بخلاق ولا رزاق
285 -... والشهداء هاهنا الأصنام ... والفصحاء والرؤسا العظام
286 -... يعارضون أو يساعدونا ... أو بالذي تأتون يشهدونا
287 -... وقودها بالفتح نفس الحطب ... والضم فيه مصدر التلهب
288 -... وقيل في الحجارة الكبريتُ ... وحرها وريحها ممقوت
289 -... وقوله من تحتها الأنهارُ ... تعلو على أنهارها الأشجار
290 -... قل متشابها فليس يختلف ... بل جيد جميعه كما ألف
291 -... ولفظ يستحيي بمعنى يمتنع ... ومثلا ما زائد ومتسع
292 -... أي [؟] فوقها أي دونها في الصغر ... وقيل بل ما فوقها في الكبر
293 -... وينقضون ينكثون العهدا ... ميثاقه إيثاقه إذ شهدا
294 -... وقيل بعد الأخذ والقبول ... فالهاء لله بلا تأويل
295 -... والخاسر المغبون ضد الغانم ... ربحا أو الهالك ضد السالم
296 -... ولفظ أمواتا مواتا للنطف ... إذ لا حياة والسعيد من عرف
297 -... وقيل موتها فراق الأحيا ... وقيل موت الذكر قبل الإحيا
298 -... وقل فأحياكم حياة الدنيا ... وموتنا وللجزاء نحيا
299 -... ومثله أحييتنا اثنتين ... هذا الصحيح واستمع قولين
300 -... فقيل موت في سؤال الذر ... وقيل إحياء سؤال القبر
301 -... ثم استوى إلى السماء قصدا ... خلق السماء قادرا منفردا
302 -... خليفةً منفذا أحكامي ... وهو لآدم أو الحكام
303 -... وقيل قوم يخلفون خلقا ... هلكا فسحقا للكفور سحقا
304 -... يفسد فيها باكتساب الذنب ... ويسفك الدما بمعنى الصب
305 -... حقيقة التسبيح بالحمد الثنا ... بوصفه الأعظم عزا وغنى
306 -... ولفظة التقديس كالتطهير ... عن صفة الحدوث والتغيير
307 -... ومنه في جبريل روحُ القدس ... ومنه أرض القدس ضد الرجس
308 -... فمقتضى التقديس والتحميد ... إثباتُ وصف العز والتمجيد
309 -... ولفظة التسبيح للتنزيه ... عن موجبات النقص والتشبيه
310 -... عرضهم يعني المسميات ... يعم هذا سائر الذوات
311 -... أبى برد الأمر والجحود ... واستكبر اغتر عن السجود
312 -... وكان أي صار من الكفار ... وكان هذا في كتاب الباري
313 -... والأصل في كان لما تصرما ... وهو بمعنى صار جاء مقحما
314 -... وينبغي كمثل (كان لبشر) ... آخر شورى في الكلام يعتبر