252 -... ثم الفلاح الفوز والبقاء ... في الخير لما حقق الرجاء
253 -... أنذرتهم أوعدتهم تحذيرا ... والختم منع فهمهم تعسيرا
254 -... والرين مثله ومنه الطبع ... والكل خذلان عمًى ومنعُ
255 -... كذلك الأسماع ليست تسمعُ ... إذ أعرضت فسمعها لا ينفع
256 -... غشاوةٌ وهي الغطاء للبصر ... فلا يرى الخير ولا يرعى الضرر
257 -... يخادعون الله أي في زعمهم ... أي يمكرون لقصور فهمهم
258 -... وقيل أي يخادعون المؤمنين ... فهو على حذف المضاف يستبينْ
259 -... عليهم ضر الخداع راجع ... كأنهم نفوسهم قد خادعوا
260 -... ويخدعون واضح إذ الضرر ... عليهم كواقعٍ فيما حفر
261 -... والمرض التشكيك والنفاق ... وفرعه الخلاف والشقاق
262 -... فزادهم مالكهم نفاقا ... إذ الشقاق يورث الشقاقا
263 -... وطاعة الله لها أنوارُ ... لها بفعل مثلها آثار
264 -... والسفه الخفة في العقول ... فالجاهل السفيهُ في تخبيل
265 -... إلى شياطينهم الأكابرِ ... في الكفر والشيطان خدن الكافر
266 -... والله يستهزي يجازيهم على ... هزئهم واسم الجزا قد نقلا
267 -... شاهدُ هذا وجزاءُ سيئة ... قل فاعتدوا أي قاتلوا شر فئة
268 -... وقيل فعل وهو سلب النور ... عنهم إذا قاموا من القبور
269 -... تفسيره في سورة الحديد ... يوم يقول احفظه بالتجريد
270 -... يمدهم يملي لهم في المهله ... طغيانهم غلوهم في الغفله
271 -... والعمه الحيرة والتردد ... وعدم التوفيق والتبلد
272 -... معنى اشتروا تعوضوا الضلاله ... عن الهدى وقد رأوا هلاله
273 -... وقد أضاءت وأضاء نوّرا ... سواه واللازم ضاء مسفرا
274 -... كصيب أي مطر من صابا ... صوبا نزولا أو عنى السحابا
275 -... والرعد صوت ملك تسبيحا ... أخرس إذ لا تحمل الفصيحا
276 -... وقيل صوت سوقه السحابا ... وقيل حس السحب اضطرابا
277 -... ثم الصواعق التي تشتد ... في الرعب أقوى ما يكون الرعد
278 -... وربما يسقط منها نارُ ... تحرق أو يبدو لها شرار
279 -... والبرق نار من سحاب يلمع ... وقيل أسواط حديد تصدع
280 -... وقيل نور ملك ترايا ... مسبحا لخالق البرايا
281 -... يخطف يسلب اختطافا قاموا ... أي وقفوا وصدهم ظلام
282 -... وتجعلوا أي تصفوا أندادا ... إذ شبهوا بالخالق العبادا
283 -... وتعلمون أي رزقتم عقلا ... فلو نظرتم لعرفتم فضلا