{وَالصَّلَاةِ} [153] جائز عند بعضهم، وبعضهم لم يوقف عليه، وجعل قوله: «إن الله» جواب الأمر، ومثله يقال في «وأحسنوا إنّ الله يجب المحسنين» ، وفي النهي «ولا تعتدوا» .
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) } [153] كاف، ومثله «أموات» ، وكذا «لا تشعرون» ، و «الثمرات» .
{الصَّابِرِينَ (153) } [153] تام إن رفع «الذين» مبتدأ، وخبره «أولئك» ، أو رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، وكاف إن نصب بأعني مقدرًا، وليس بوقف إن جعل نعتًا لـ «الصابرين» ، أو بدلًا منهم؛ لأنه لا يفصل بين النعت والمنعوت، ولا بين البدل والمبدل منه بالوقف.
{مُصِيبَةٌ} [156] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب «إذا» .
{رَاجِعُونَ (156) } [156] تام، ما لم يجعل «أولئك» خبرًا لقوله: «الذين إذا أصابتهم مصيبة» ؛ فلا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف.
{وَرَحْمَةٌ} [157] جائز.
{الْمُهْتَدُونَ (157) } [157] تام.
{شعائِرِ اللَّهِ} [158] كاف، ومن وقف على «جناح» ، وابتدأ «عليه أن يطوف بهما» ؛ ليدل على أن السعي بين الصفا والمروة واجب - فعليه إغراء، أي: عليه الطواف، وإغراء الغائب ضعيف، والفصيح إغراء المخاطب.
يُروى أن المسلمين امتنعوا من الطواف بالبيت؛ لأجل الأصنام التي كانت حوله للمشركين، فأنزل الله هذه الآية، أي: فلا إثم عليه في الطواف في هذه الحالة، وقيل: إن الصفا والمروة كانا آدميين، فزنيا في جوف الكعبة فمسخا فكره المسلمون الطواف بهما، فأنزل الله الرخصة في ذلك.
{أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [158] حسن، وقيل: كاف.
{شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) } [158] تام.
{فِي الْكِتَابِ} [159] ليس بوقف؛ لأن «أولئك» خبر «إن» ؛ فلا يفصل بين اسمها وخبرها بالوقف، ومثله «اللاعنون» ؛ للاستثناء بعده.
{أَتُوبُ عَلَيْهِمْ} [160] جائز.
{الرَّحِيمُ (160) } [160] تام.
{وَهُمْ كُفَّارٌ} [161] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد.
{أَجْمَعِينَ (161) } [161] ليس بوقف، ولم ينص أحد عليه، ولعل وجه عدم حسنه أن «خالدين» منصوب على الحال من ضمير «عليهم» ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [162] حسن، وقال أبو عمرو: صالح؛ لأن ما بعده يصلح أن يكون مستأنفًا وحالًا.
{يُنْظَرُونَ (162) } [162] تام.
{إِلَهٌ وَاحِدٌ} [163] جائز؛ لأن ما بعده يصلح أن يكون صفة، أو استئناف إخبار.