{مُلَاقُو رَبِّهِمْ} [46] ليس بوقف؛ لأنَّ «وأنهم» معطوف على «أنَّ» الأولى، فلا يفصل بينهما بالوقف.
{رَاجِعُونَ (46) } [46] تام؛ للابتداء بعد بالنداء.
{أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} [47] ليس بوقف؛ لأنَّ «وأني» وما فيها حيزها - في محل نصب؛ لعطفها على المفعول وهو «نعمتي» ، كأنه قال: اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم، وتفضيلي إياكم على العالمين.
والوقف على {الْعَالَمِينَ (47) } [47] حسن غير تام؛ لأنَّ قوله: «واتقوا يومًا» عطف على «اذكروا نعمتي» لا استئناف.
والوقف على {شَيْئًا} [48] ، وعلى {عَدْلٌ} [48] جائز.
{يُنْصَرُونَ (48) } [48] كاف إن علق «إذ» باذكروا مقدرًا مفعولًا به، فيكون من عطف الجمل، وتقديره: واذكروا إذ أنجيناكم.
{مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ} [49] ليس بوقف؛ لأنَّ «يسومونكم» حال من «آل فرعون» ، ولا يفصل بين الحال وذيها بالوقف، وإن جعل مستأنفًا جاز.
{سُوءَ الْعَذَابِ} [49] ليس بوقف؛ لأنَّ «يذبحون» تفسير لـ «يسومونكم» ، ولا يوقف على المفسَّر دون المفسِّر، وكذلك لو جعل جملة «يذبحون» بدلًا من «يسومونكم» لا يوقف على ما قبله؛ لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل منه.
{نِسَاءَكُمْ} [49] حسن.
{عظيم (49) } [49] كاف، ومثله «تنظرون» قال جبريل: يا محمد ما أبغضت أحدًا كفرعون، لو رأيتني وأنا أدس الطين في فيِّ فرعون مخافة أن يقول كلمة يرحمه الله بها.
{تهتدون (51) } [51] كاف، ومثله «تشكرون» إن علق «إذ» باذكر مقدرًا، وليس بوقف إن عطف على ما قبله، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{تَهْتَدُونَ (53) } [53] كاف.
{فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [54] حسن إن كانت التوبة في القتل، فيكون «فاقتلوا» بدلًا من «فتوبوا» .
{عِنْدَ بارِئِكُم} [54] كاف إن كانت الفاء في قوله: «فتاب» متعلقة بمحذوف، أي: فامتثلتم وفعلتم فتاب عليكم، أو قتلكم فتاب عليكم.
{فَتَابَ عَلَيْكُمْ} [54] كاف.
{الرَّحِيمُ (54) } [54] أكفى منه، وقال أبو عمرو: تام.
فائدة: ذُكِر موسى في القرآن في مائة وعشرين موضعًا
{نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} [55] جائز، و «جهرة» مصدر نوعي في موضع الحال من الضمير في «نرى» ، أي: ذوي جهرة أو جاهرين بالرؤية.
{وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) } [55] ، و {تَشْكُرُونَ (56) } [56] ، و {وَالسَّلْوَى} [57] و {رَزَقْنَاكُمْ} [57] كلها حسان.
{يَظْلِمُونَ (57) } [57] كاف.
{خَطَايَاكُمْ} [58] حسن.
{الْمُحْسِنِينَ (58) } [58] كاف.