{مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) } [30] تام، قيل: علم الله من إبليس المعصية قبل أن يعصيه، وخلقه لها ولا وقف من قوله: «وعلم» إلى «ما علمتنا» فلا يوقف على «الملائكة» ؛ لأنَّ «قال» متعلق بما قبله، ولا على «صادقين» ؛ لأنَّ «قالوا سبحانك» جواب «الملائكة» ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{(إِلَّامَا عَلَّمْتَنَا} [32] حسن.
{الْحَكِيمُ} [32] كاف.
{بأسمائهم} [33] الأول حسن. والثاني ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «قال ألم أقل لكم» جواب لـ «ما» .
{وَالْأَرْضِ} [33] جائز.
{تَكْتُمُونَ} [33] تام.
{اسْجُدُوا لِآَدَمَ} [34] صالح، وقيل: لا يوقف عليه للفاء.
{إِلَّا إِبْلِيسَ} [34] أصلح؛ لأنَّ «أبى واستكبر» جملتان مستأنفتان جوابًا لمن قال: فما فعل؟ وهذا التقدير يرقيه إلى التام.
وقال أبو البقاء: في موضع نصب على الحال من «إبليس» أي: ترك السجود كارهًا ومستكبرًا؛ فالوقف عنده على «واستكبر» .
{الْكَافِرِينَ (34) } [34] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل معطوفًا على ما قبله.
فائدة: أخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ضمرة قال: بلغني أن أول من سجد لآدم إسرافيل، فأثابه الله أن كتب القرآن في جبهته. اهـ من (الحبائك) .
{الْجَنَّةَ} [35] جائز، ومثله {حَيْثُ شِئْتُمَا} [35] على استئناف النهي.
{الظَّالِمِينَ (35) } [35] كاف، وقيل: حسن؛ لأنَّ الجملة بعده مفسرة لما أجمل قبلها.
{فِيهِ} [36] حسن؛ لعطف الجملتين المتفقتين.
{اهْبِطُوا} [36] حسن، إن رفع «بعضكم» بالابتداء، وخبره «لبعض عدو» ، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من الضمير في «اهبطوا» أي: اهبطوا متباغضين بعضكم لبعض عدو، والوقف على {عَدُوٌّ} [36] أحسن.
{إِلَى حِينٍ (36) } [36] كاف.
{كَلِمَاتٍ} [37] ليس بوقف؛ لأن الكلمات كانت سببًا لتوبته.
{فَتَابَ عَلَيْهِ} [37] كاف.
{الرَّحِيمُ (37) } [37] تام.
{مِنْهَا جَمِيعًا} [38] حسن، ولا وقف من قوله: «فأما» إلى «عليهم» ؛ فلا يوقف على «هدى» ، ولا
على «هداي» ؛ لأنَّ «فمن تبع» جواب «أما» فلا يُفصَل بين الشرطين، وهما «إن، ومن» وجوابهما، وقال السجاوندي: جواب الأول وهو «إن» محذوف، تقديره: فاتبعوه، وجواب «من» «فلا خوف عليهم» ، والوقف على «عليهم» - حينئذ - جائز.
{يَحْزَنُونَ (38) } [38] تام.
{أَصْحَابُ النَّارِ} [39] صالح؛ بأن يكون «هم فيها» مبتدأ وخبرًا بعد خبر لـ «أولئك» ، نحو: الرمان حلو حامض.