والوقف على (في القتلى) [178] حسن غير تام لأن قوله: (الحر بالحر) تابسع لـ (القصاص) فلا يتم الوقف قبله. والوقف على قوله: (والأنثى بالأنثى) حسن غير تام. والوقف على قوله: (ذلك تخفيف من ربكم ورحمة) حسن، وتمام الكلام عند قوله: (فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم) [182] .
والوقف على قوله (لعلكم تتقون) [183] قبيح لأن (أيامًا معدودات) [184] منصوبة بـ (كتب) وهو الذي يسميه بعض النحويين خبر ما لم يسم فاعله. والوقف على (معدودات) حسن. وكذلك: (فعدة من أيام أخر) . وكذلك: (طعام مسكين) . والوقف على قوله: (فهو خير له) حسن ثم تبتدئ: (وأن تصوموا خير لكم) على معنى «وصيامكم خير لكم» والوقف على(إن كنتم
تعلمون)حسن وليس بتام لأن قوله: (شهر رمضان) [185] مرفوع بإضمار: «ذلك شهر رمضان» فـ «ذلك» إشارة إلى ما تقدم. وقرأ مجاهد (شهر رمضان) ، فهذا على معنيين: إن نصبت (شهر رمضان) بإضمار «صوموا شهر رمضان» حسن الوقف على (إن كنتم تعلمون) . وإن نصبت (شهر رمضان) بمشتق من الصيام كأنك قلت: «كتب عليكم الصيام، تصومون شهر رمضان» لم يتم الوقف على (إن كنتم تعلمون) لأن (شهر رمضان) متعلق بـ «الصيام» .
والوقف على (من الهدى والفرقان) حسن. وكذلك: (مواقيت للناس والحج) [89] وكذلك: (من أبوابها) ، و (لعلكم تفلحون) ، (والفتنة أشد من القتل) . وكذلك (والحرمات قصاص) [194] .
وكذلك (بمثل ما اعتدى عليكم) .
وكذلك (واعلموا أن الله مع المتقين) .
وكذلك (إن الله يحب المحسنين) [195] .
وقوله: (وأتموا الحج والعمرة لله) [196] قرأت العوام: (وأتموا الحج والعمرة لله) بنصب (العمرة) . وقرأ عامر الشعبي: (وأتموا الحج والعمرة لله) برفع (العمرة) فمن نصب (الحج والعمرة) لم يقف على (الحج) لأن (العمرة) منسوقة عليه. ومن رفع (العمرة) كان وقفه على (الحج) حسنًا لأن (العمرة) مرفوعة باللام. والوقف على (فما استيسر من الهدي) حسن. وكذلك: (ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام) والوقف على (أن الله شديد العقاب) تام.
وقوله: (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) [197] كان شيبة ونافع وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي