فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15654 من 466147

وقال في آل عمران: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ الآية. وقال في التوبة: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ الآية. أطنب الخطيب في/ هذه الآيات: ومحصول الكلام أن الأول للنبي

والمؤمنين. والثانى للمؤمنين. والثالث للمخاطبين.

* قوله تعالى: لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ. فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ. وفى آخر السورة:

لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ، ومثله في الأنعام؛ لأنه لما بيّن في الأول مفعول التفكر وهو قوله: فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ حذفه مما بعده للعلم به.

وقيل: (فى) متعلق بقوله: يُبَيِّنُ اللَّهُ.

* قوله تعالى: وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ بفتح التاء، وبضمها في الثانى وَلا تَنْكِحُوا؛ لأن الأول من (نكحت) ، والثانى من (أنكحت) . وهو يتعدى إلى مفعولين. والمفعول الأول في الآية الْمُشْرِكِينَ والمفعول الثانى محذوف، وهو «المؤمنات» . أي: لا تنكحوا المشركين النساء المؤمنات حتى يؤمنوا.

* قوله تعالى: وَلا تُمْسِكُوهُنَّ أجمعوا على تخفيفه إلا شاذا، وما في غير هذه السورة قرئ بالوجهين لأن قبله فَأَمْسِكُوهُنَّ، وقبل ذلك فَإِمْساكٌ:

فاقتضى ذلك التخفيف.

* قوله تعالى: ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ، وفى الطلاق: ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ.

الكاف من (ذلك) لمجرد الخطاب لا محل له من الإعراب فجاز الاقتصار على التوحيد، وجاز إجراؤه على عدد المخاطبين، ومثله: عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ.

وقيل حيث جاء موحدا فالخطاب للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، وخص بالتوحيد في هذه الآية لقوله:

مَنْ كانَ مِنْكُمْ، وجمع في الطلاق لمّا لم يكن بعده منكم.

* قوله تعالى: فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وقال في الآية الأخرى: مِنْ مَعْرُوفٍ لأن الأول تقديره: فيما فعلن في أنفسهن بأمر الله

وهو المعروف، والثانى: فيما فعلن في أنفسهن من فعل من أفعالهن من معروف أي جاز فعله شرعا.

قال أبو مسلم حاكيا عن الخطيب: إنما جاء المعروف في الأولى معرّف اللفظ لأن المعنى: بالوجه المعروف من الشرع لهن، وهو الوجه الذي دل الله عليه وأبانه، والثانى:

كان وجها من الوجوه التي لهن أن يأتينه. فأخرج مخرج النكرة لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت