فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15653 من 466147

* قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ: الآية في هذه السورة على هذا النسق: وفى آل عمران: أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ؛ لأن المنكر في هذه السورة أكثر فالتوعد فيها أكبر. وإن شئت قلت زاد في آل عمران: وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ في مقابلة: ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ.

* قوله تعالى في آية الوصية: إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: خص العلم والسمع بالذكر لما في الآية من قوله: بَعْدَ ما سَمِعَهُ ليكون مطابقا وقال في الآية الأخرى بعدها: إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ لقوله [قبله] : فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ فهو مطابق معنى.

* قوله تعالى: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ قيده بقوله: مِنْكُمْ

وكذلك قوله: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ.

ولم يقيده في قوله: وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ: اكتفاء بقوله:

فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ لاتصاله به.

* قوله تعالى: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها. وقال بعدها: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها؛ لأن (الحد) الأول نهى وهو قوله: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ. وما كان من الحدود نهيا أمر بترك المقاربة والحد الثانى أمر، وهو بيان عدد الطلاق بخلاف ما كان عليه العرب من المراجعة بعد الطلاق من غير عدد. وما كان أمرا أمر بترك المجاوزة وهو الاعتداء.

* قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ: جميع ما جاء في القرآن من السؤال وقع عقيبه الجواب [عنه] بغير الفاء، إلا في قوله: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ: فإنه أجيب بالفاء لأن الأجوبة في الجميع كانت بعد السؤال. وفى (طه) قبل السؤال: فكأنه قيل: إن سئلت عن الجبال فقل.

* قوله تعالى: وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ في هذه السورة. وفى الأنفال: كُلُّهُ لِلَّهِ؛ لأن القتال في هذه السورة مع أهل مكة فحسب. وفى الأنفال مع جميع الكفار فقيّده بقوله كُلُّهُ.

* قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت