فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15321 من 466147

وقيل: غير المغضوب عليهم بالرياء ولا الضالين بترك السنن في أركان العبادات.

وقال أبو عثمان: غير المغضوب عليهم بترك قراءة هذه السورة في صلواتهم، ولا

الضالين عن ترك قراءتها.

وقيل: غير المغضوب عليهم بأن وكلتهم إلى أنفسهم ولا الضالين بقطعك الاعتصام

عنهم.

وقيل: غير المغضوب عليهم باتباع البدع ولا الضالين عن سنن الهدى والسنة في قول

القائل آمين بعد قراءة هذه السورة في صلاته والجهر به.

وقال ابن عطاء: أي كذلك فافعل ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.

وقال جعفر: آمين أي: قاصدين نحوك وأنت أكرم من أن تجيب قاصدك.

وقال الجنيد رحمه الله: معنى آمين أي: عاجزين عن بلوغ الثناء عليك بصفاتنا إلا

باتباع محمد الأمين فيه.

وقال بعض العراقيين: آمين أي: راجين لإجابة هذه الدعوات التي دعوتك بها.

وقال بعضهم مستقيلين من جميع اسؤلَتنا؛ لأن حسن اختيارك لنا خير من اختيارنا.

وقيل: آمين أي: راضين بما قضيت علينا ولنا. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 1/ 24 - 45} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت