فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15288 من 466147

لا يَشْرَكهُ فيه أحد"."

قلت: كما قلت فِي أوّل الكتاب إنّ الاسم هو المسمى يَستحيل إذاً أن يكون

الله اسماَ موضوعاً ؛ لأنه يلزم من كون الاسم موضوعاً كون المسمى موضوعاً

مخلوقاً وهو كفر صُراح تعالى الله عن ذلك. فأنت بين أمرين: إما أن تُقرَ ببطلان

هذا القول ، أو ببطلان كون الاسم والمسمى واحداً.

8 -قال:"إذا أُطلق هذا الاسمُ على غير الله فإنما يقال بالإضافة كما يقال:"

إله كذا ، أو يُنكرُ فيقال: إله كقوله: (اَجْعَل لنَاَ إِلهًا) .

قلت: لا يطلق قط هذا الاسم على غير الله لا مضافاً ولا منكرًا ، فإنا ما سمعنا

قط يقال: إله بغداد"أو إله الغلام ، أو إله الدار ، ولا أن يقال: فلان إله."

وإنما الله تعالى أخبر عن جماعة جُهّال أنهم اجترؤوا بهذا اللفظ وتجاسروا

إساءة الأدب فقالوا: (اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ) ظنًّا منهم أن العِجْل هو الله

المعبود جهلاً وكفراً تعالى الله عما يشركون .

9 -قال:"غلَّظ بعض القراء اللام فِي قوله: (اللَّه) حتى طَبَّقوا اللسان به"

والحنك لفخامة ذكره ، وللفرق بينه وبين اللات""

قلت: إنما يغلظون إذا ذهبوا إليه من النصب أو الضم ، أما إذا ذهبوا من

الخفض فلا. بخلاف اللات فإنه لا يُغلظ فِي الأحوال كلها .

10 -قال:"جاء فِي الدعاء (يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة) ."

قلت: المروي: (يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما) .

مطلب فِي البسملة

11 -قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكتبُ باسمك اللهم حتى نزل: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(30) "

فكتب مثلها"."

قلت: إنه مناقض لما رَوى فِي أول الكتاب أن أول ما نزل من القرآن:

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وحجة هو أيضاً على من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت