وتعني بذلك امرأة .. وهو ملازم للإضافة لفظا وتقديرا. فإدخال الألف واللام عليه خطأ.
البلاغة
1 -التفسير بعد الإبهام: فِي هذه الآية الكريمة حيث وضح بأن الطريق المستقيم بيانه وتفسيره: صراط المسلمين، ليكون ذلك شهادة لصراط المسلمين بالاستقامة على أبلغ وجه كما تقول: هل أدلك على أكرم الناس وأفضلهم؟ فلان، فيكون ذلك أبلغ فِي وصفه بالكرم والفضل من قولك:
هل أدلك على فلان الأكرم الأفضل لأنك ثنيت ذكره مجملا أولا ومفصلا ثانيا. وأوقعت فلانا تفسيرا وإيضاحا للأكرم الأفضل فجعلته علما فِي الكرم والفضل.
2 -التسجيع: فِي الرحيم والمستقيم، وفي نستعين والضالين. والتسجيع هو اتفاق الكلمتين فِي الوزن والرّوي.
3 -ولو نلاحظ ما فائدة دخول"لا"فِي قوله تعالى"وَلَا الضَّالِّينَ"مع أن الكلام بدونها كاف فِي المقصود، وذلك لتأكيد النفي المفاد من"غير".
4 -الاستهلال:
لقد استهل الله سبحانه وتعالى القرآن بالفاتحة، والاستهلال فن من أرق فنون البلاغة وأرشقها، وحدّه: أن يبتدئ المتكلم كلامه بما يشير إلى الغرض المقصود من غير تصريح بل بإشارة لطيفة.
5 -العدول عن إسناد الغضب إليه تعالى كالإنعام. جرى على منهاج الآداب التنزيلية فِي نسبة النعم والخيرات إليه عز وجل دون أضدادها كما فِي قوله تعالى: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ. انتهى انتهى. {الجدول فِي إعراب القرآن الكريم/ لـ محمود صافى عبد الرحيم حـ 1 صـ 21 ـ 30}