فإذا أريد به مؤنث جاز تأنيث فعله المسند إليه. تقول: قامت غير هند
(1) أو بدل من الضمير فِي (عليهم) ، أو نعت لاسم الموصول. وهذا الأخير مردود عند المبرد لأن (غير) عنده لا يكون إلا نكرة وإن أضيفت ، والإضافة فيه لفظية و (الذين) معرفة .. وقد أجيب عن هذا الاعتراض بجوابين:
الأول: أن (غير) يكون نكرة إذا لم يقع بين ضدين ، فإذا وقع - كما فِي الآية السابقة - فقد انحصرت الغيرية ، فيتعرف حينئذ بالإضافة.
الثاني: أن الموصول أشبه النكرات بالإبهام الذي فيه ، فعومل معاملة النكرات.