تعالى: (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ(71) .
والإسلامُ لهُ: هوَ الاستسلامُ ، والإذعانُ ، والانقيادُ ، والطاعةُ.
والإسلامُ قد فسَّره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حديثِ جبريل بالشهادتينٍ ، معَ إقامِ الصلاةِ ، وإتاء الزكاة ، والحجِّ ، والصيامِ.
وأخبرَ - صلى الله عليه وسلم - فِي حديثٍ آخرَ: أنَّ الإسلامَ بُني على هذهِ الخمسِ: يعني: أنه أركانُ بنائِهِ التي لا يقومُ البناءُ إلا عليها ، وبقيةُ الأعمالِ داخلة فِي مسمَّاهُ أيضًا.
ورُويَ من حديث أبي الدرداءِ مرفوعًا ومن حديثِ حُذيفةَ مرفوعًا
وموقوفًا ، وعدَّ من سهامِهِ الجهاد.
وأفضلُ الإسلامِ: أنْ يسلمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ ، ومن حُسنِ إسلامِ
المرءِ تركُه ما لا يعنيهِ.