فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14924 من 466147

وقولك: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى} ، الخامس: قيل: علمنا العلم الحقيقي ، فذلك سبب الخلاص ، وهو المعبر عنه بالنور فِي قوله تعالى: {يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ} ، السادس: قيل سؤال الجنة ، لقوله تعالى: {الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ}

وقال: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ} الآية.

فهذه الأقاويل اختلف باختلاف أنظارهم إلى أبعاض الهداية وجزئياتها والجميع يصح مراداً بالآية إذ لا تنافي بينها.

وبالله التوفيق.

وقوله: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} "يقال: الصراط ، والسراط ، والزراط ، والأصل من: سرطت الطعام ، وزردته: إذا ابتلعته ، وسمي الطريق بذلك تصوراً أنه إما أن يبتلعه سالكه ، أو يبتلع هو سالكه ، ذلك ألا ترى أنه قيل: فلان أكلته المفازة - إذا أضمْرَتَهُ أو أهْلَكَتْهُ."

وأكل المفازة - إذا قطعها - وعلى هذا النحو قال [أبو تمام]

رَعَتْهُ اْلَفَيافي بَعْدَمَا كَانّ حِقْبَةٌ ...

رَعَاهَا وَمَاءُ الرَّوْضِ يَنْهَلُّ سَاكِبُهْ

ويقال: قتل أرضاً عالمها.

وقتلت أرض جاهلها.

وسمي الطريق:"الَّقّمْ وْاُلْملْتَقِم"- على هذا المحو - وذلك فِي معنى:"الملقوم"كالنقض والرفض فِي معنى"المنقوض"و"المرفوض".

و"المستقيم": القائم بالقسط ، قال:

أمير المؤمنين على صراطٌ ...

إذا أعْوَج الْموَارِدُ مُستَقيمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت