قيل: {المغضوب عَلَيْهِمْ}
اليهود لقوله تعالى فيهم: {مَن لَّعَنَهُ الله وَغَضِبَ عَلَيْهِ}
و {الضالين}
النصارى لقوله تعالى: {قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً}
وقد روي مرفوعاً، ويتجه أن يقال: المغضوب عليهم العصاة والضالين الجاهلون بالله، لأن المنعم عليه من وفق للجمع بين معرفة الحق لذاته والخير للعمل به، وكان المقابل له من اختل إحدى قوتيه العاقلة والعاملة. والمخل بالعمل فاسق مغضوب عليه لقوله تعالى فِي القاتل عمداً {وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ}
والمخل بالعقل جاهل ضال لقوله: {فَمَاذَا بَعْدَ الحق إِلاَّ الضلال} . وقرئ: ولا"الضألين"بالهمزة على لغة من جد فِي الهرب من التقاء الساكنين. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 1 صـ 76 - 82}