والتعدية ، والكثرة ، والصيرورة ، والإعانة ، والتعريض ، والسلب ، وإصابة الشيء بمعنى ما صيغ منه ، وبلوغ عدد أو زمان أو مكان ، وموافقة ثلاثي ، وإغناء عنه ، ومطاوعة فعل وفعل ، والهجوم ، ونفي الغريزة ، والتسمية ، والدعاء ، والاستحقاق ، والوصول ، والاستقبال ، والمجيء بالشيء والتفرقة مثل ذلك أدنيته وأعجبني المكان ، وأغد البعير وأحليت فلاناً ، وأقبلت فلاناً ، واشتكيت الرجل ، وأحمدت فلاناً ، وأعشرت الدراهم ، وأصبحنا ، وأشأم القوم ، وأحزنه بمعنى حزنه ، وأرقل ، وأقشع السحاب مطاوع قشع الريح السحاب ، وأفطر مطاوع فطرته ، وأطلعت عليهم ، وأستريح ، وأخطيته سميته مخطئاً ، وأسقيته ، وأحصد الزرع ، وأغفلته وصلت غفلتي إليه ، وافقته استقبلته بأف هكذا مثل هذا.
وذكر بعضهم أن أفعل فعل ، ومثل الاستقبال أيضاً بقولهم: أسقيته أي استقبلته بقولك سقياً لك ، وكثرت جئت بالكثير ، وأشرقت الشمس أضاءت ، وشرقت طلعت.
التاء المتصلة بأنعم ضمير المخاطب المذكر المفرد ، وهي حرف فِي أنت ، والضميران فهو مركب.
{عليهم}
، على: حرف جر عند الأكثرين ، إلا إذا جرت بمن ، أو كانت فِي نحو هون عليك.
ومذهب سيبويه أنها إذا جرت اسم ظرف ، ولذلك لم يعدها فِي حروف الجر ، ووافقه جماعة من متأخري أصحابنا ومعناها الاستعلاء حقيقة أو مجازاً ، وزيد أن تكون بمعنى عن ، وبمعنى الباء ، وبمعنى فِي ، وللمصاحبة ، وللتعليل ، وبمعنى من ، وزائدة ، مثل ذلك {كل من عليها فان}
{فضلنا بعضهم على بعض}
، بعد على كذا حقيق علي أن لا أقول على ملك سليمان {وآتى المال على حبه}
{ولتكبروا الله على ما هداكم}
{حافظون إلا على أزواجهم}
أبى الله إلا أن سرحة مالك ...
على كل أفنان العضاه تروق
أي تروق كل أفنان العضاة.
هم ضمير جمع غائب مذكر عاقل ، ويكون فِي موضع رفع ونصب وجر.
وحكى اللغويون فِي عليهم عشر لغات ضم الهاء ، وإسكان الميم ، وهي قراءة حمزة.