فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13945 من 466147

في الصحاح: استتب له الأمر: تهيأ واستقام.

الشيخ سعد الدين: يستتب، أي يتم، من التبات، وهو الهلاك.

قال فِي"الأساس": والتبات يتبع التمام.

قوله: (وأصله أن يعدى باللام) إلى آخره

قال الزمخشري فِي غير"الكشاف":"يقال: هداه لكذا، أو إلى كذا، إذا لم يكن"

في ذلك، فيصل إليه بالاهتداء، وهداه كذا بغير حرف محتمل للحالين، بين أن يكون

فيه، وبين أن لا يكون، حتى لا يجوز أن يقال فِي قوله(والذين جاهدوا فينا

لنهدينهم سبلنا)، لسبلنا، أو إلى سبلنا"انتهى."

وللخويِّي فرق آخر ذكرته فِي"أسرار التنزيل"

قوله: (وهداية الله تتنوع أنواعا) إلى آخره

نوعها الراغب إلى أربعة غير هذه:

الأولى: الهداية التي عم بها كل شيء ، بحسب حاله، كما قال (أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى(50) .

الثاني: الهداية التي جعلها للناس، بدعائه إياهم على ألسنة الأنبياء، وإنزال

القرآن، وهو المقصود بقوله (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا) .

الثالث: التوفيق الذي يختص به من اهتدى، وهو المعني بقوله(والذين

اهتدوا زادهم هدى) (ومن يؤمن بالله يهد قلبه) .

الرابع: الهداية فِي الآخرة إلى الجنة، وهو المعني بقوله(الحمد لله الذي

هدانا لهذا)سيهديهم ويصلح بالهم"سورة محمد"

قوله: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)

قال الطيبي: تقرير الاستشهاد به أنه تعالى أثبت لهم الجهاد على لفظ

الماضي، وأوقع ضمير التعظيم ظرفا له، على المبالغة، أي فِي سبيلنا ووجهنا

مخلصين لنا، ولا يكون مثل هذا الجهاد إلا هداية، لا غاية بعدها، ثم قال

(لنهدينهم سبلنا) على الاستقبال.

وصرّح بلفظ (سبلنا) ولا يستقيم تأويله إلا بما ذكر من طلب الزيادة بمنح

الألطاف.

قوله: (ويميط) بضم أوله، أي تبعد وتنحي.

قوله: (غواشي) جمع غاشية.

قوله: (والأمر والدعاء يتشاركان لفظا)

أي صيغة ومعنى، أي فإن كلا منهما دال على الطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت