وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والنسائي وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مروديه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن النّواس بن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"ضرب الله صراطاً مستقيماً، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصرط جميعاً ولا تتفرقوا. وداع يدعو من فوق: الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب قال: ويحك. لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه. فالصراط الإِسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق واعظ الله تعالى فِي قلب كل مسلم".
وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو بكر بن الأنباري فِي كتاب المصاحف والحاكم وصححه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن عبد الله بن مسعود فِي قوله {اهدنا الصراط المستقيم} قال: هو كتاب الله.
وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود قال: إن هذا الصراط محتضر تحضره الشياطين. ياعباد الله هذا الصراط فاتبعوه، {والصراط المستقيم} كتاب الله فتمسكوا به.
وأخرج ابن أبي شيبة والدرامي والترمذي وضعفه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن الأنباري فِي المصاحف وابن مروديه والبيهقي فِي شعب الإيمان عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"ستكون فتن قلت: وما المخرج منها؟ قال: كتاب الله. فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل وليس بالهزل، وهو حبل الله المتين، وهو ذكره الحكيم، وهو الصراط المستقيم".
وأخرج الطبراني فِي الكبير عن ابن مسعود قال {الصراط المستقيم} الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن مردويه والبيهقي فِي شعب الإيمان عن ابن مسعود قال {الصراط المستقيم} تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على طرفه، والطرف الآخر فِي الجنة.