وقوله: فإذا قال العارف ... الخ، الصواب أن يقول: فإذا قاله المريد السائر؛ لأن الواصل انمحت عنه الظلماتُ كلها والغواشي وسائرُ الأكدار؛ لأن الله تعالى غطَّى وصفه بوصفه ونعته بنعته، فلم يَبْقَ له وصفٌ ظُلماني. (1) وأيضاً قوله: [أرشدنا إلى طريق السير] إنما يناسب السائر دون الواصل؛ لأن الواصل ما بَقِيَ له إلا الترقي، ولا يُسمى فِي اصطلاح الصوفية [السير] إلا قبلَ الوصول. والله تعالى أعلم. انتهى انتهى. {البحر المديد حـ 1 صـ 61 - 64}
(1) هذا الكلام فوق الأفهام ولا يجوز حمله على ظاهره. والأولى تركه. والله أعلم.