فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13714 من 466147

وأما عبوديات اللسان الخمس فواجبها: النطق بالشهادتين وتلاوة ما يلزمه تلاوته من القرآن وهو ما تتوقف صحة صلاته عليه وتلفظه بالأذكار الواجبة فِي الصلاة التي أمر الله بها ورسوله كما أمر بالتسبيح فِي الركوع والسجود وأمر بقول:"ربنا ولك الحمد"بعد الاعتدال وأمر بالتشهد وأمر بالتكبير.

ومن واجبه: رد السلام وفي ابتدائه قولان.

ومن واجبه: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم الجاهل وإرشاد الضال وأداء الشهادة المتعينة وصدق الحديث.

وأما مستحبه: فتلاوة القرآن ودوام ذكر الله والمذاكرة فِي العلم النافع وتوابع ذلك.

وأما محرمه: فهو النطق بكل ما يبغضه الله ورسوله كالنطق بالبدع المخالفة لما بعث الله به رسوله والدعاء إليها وتحسينها وتقويتها وكالقذف وسب المسلم وأذاه بكل قول والكذب وشهادة الزور والقول على الله بلا علم وهو أشدها تحريما.

ومكروهه: التكلم بما تركه خير من الكلام به مع عدم العقوبة عليه.

وقد اختلف السلف: هل فِي حقه كلام مباح متساوي الطرفين ؟ على قولين ذكرهما ابن المنذر وغيره أحدهما: أنه لا يخلو كل ما يتكلم به: إما أن يكون له أو عليه وليس فِي حقه شيء لا له ولا عليه.

واحتجوا بالحديث المشهور وهو"كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا ما كان من ذكر الله وما والاه".

واحتجوا بأنه يكتب كلامه كله ولا يكتب إلا الخير والشر.

وقالت طائفة:"بل هذا الكلام مباح لا له ولا عليه كما فِي حركات الجوارح".

قالوا:"لأن كثيرا من الكلام لا يتعلق به أمر ولا نهي وهذا شأن المباح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت