فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13345 من 466147

الأولى: بنون مضمومة مع كسر الراء. {وَنُخْرِجُ} .

الثانية: بياء مثناة تحتية مضمومة مع فتح الراء. {وَيُخْرَجُ}

الثالثة: بياء مثناة تحتية مفتوحة مع ضم الراء. {وَيُخْرُجُ}

والقراءات الثلاثة ثابتة بطريق التواتر، والرسم يحتملها كلها.

القسم الثاني: ما ثبت بطريق الآحاد وصح سنده بنقل العدل الضابط عن مثله، وهكذا إلى نهاية السند، واستفاض نقله عن أئمة الأداء، واشتهر ذكره بين شيوخ الإقراء وتلقاه علماء القراءة بالرضا والقبول، كقراءة {وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا} [الأعراف: 58] بضم الياء وكسر الراء في {يَخْرُجُ} .

وقراءة {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [التوبة: 19] بضم السين

وحذف الياء (1) - جمع ساق مثل رماة جمع رام، وعمرة بفتح العين والميم مع حذف الألف بعدها جمع عامر، مثل: صنعة جمع صانع، فهاتان القراءتان مع ثبوتهما بطريق الآحاد قد صح سندهما وذاع بين القراء خبرهما، وتلقوهما بالقبول، ورسم المصحف يحتملهما، وحكم هذين القسمين واحد، وهو: أن يكون كل واحد منهما يعتبر قرآنًا ويُتعبد بتلاوته في الصلاة وغيرها، فيجب قبوله ولا يحل إنكار شيء منه، ومن أنكر شيئًا منه فهو كافر حلال الدم.

القسم الثالث: مما ثبت بطريق الآحاد وصح سنده، ولكنه لم يشتهر ولم يظهر بالذيوع والاستفاضة، ولم يتلقاه علماء القراءة بالقبول كقراءة (وكان عبدًا لله وجيهًا) بفتح العين وباء تحتية موحدة ساكنة بعد العين مع نصب الدال وتنوينها. بدلًا من {وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: 69] ، وهذا القسم شاذ تمُنع القراءة به منع تحريم في الصلاة وخارج الصلاة، ولا يحل التعبد بتلاوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت