والمفسرون يقولون:"مالك يوم الدين"أي مالك أمور الدين لأن ظرف الزمان لا يملك .. نقول أن هذا بمقاييس ملكية البشر ، فنحن لا نملك الزمن .. الماضي لا نستطيع أن نعيده ، والمستقبل لا نستطيع أن نأتي به .. ولكن الله تبارك وتعالى هو خالق الزمان .. والله جل جلاله لا يحده زمان ولا مكان .. كذلك قوله تعالى:"مالك يوم الدين"لا يحده زمان ولا مكان .. واقرأ قوله سبحانه
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (47)
سورة الحج
وقوله تعالى
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)
سورة المعارج