والتَّمْليكُ: نحو: وهبتُ لَكَ وَشِبْهُهُ نحو: {جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً}
[الشورى: 11] لتسكنوا إليها.
والنسب: نحو: لِزَيْدٍ عَمٌّ.
والتعليلُ: نحو: {لِتَحْكُمَ بَيْنَ الناس}
[النساء: 105] ، والتبليغُ: نحو: قُلْتُ لَكَ.
والتبليغُ: نحو قلتُ لك.
وللتعجُّبِ فِي القَسَمِ خاصَّةً ؛ كقوله: [البسيط]
للهِ يَبْقَى عَلَى الأَيَّامِ ذُو حِيَدٍ...
بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ وَالآسُ
والتَّبيِينُ نحو قولِه تَعَالَى: {هَيْتَ لَكَ}
[يوسف: 23] .
والصيرورةُ: نحو قولِهِ تَعَالَى: {لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً}
[القصص: 8] .
والظرفية إِمَّا بِمَعْنَى"فِي": كقوله تعالى: {وَنَضَعُ الموازين القسط لِيَوْمِ القيامة}
[الأنبياء: 47] ، أَوْ بِمَعْنَى"عِنْدَ": كقولِهم:"كَتَبُتُهُ لِخَمْسٍ"، أيْ: عِنْدَ خَمْسٍ ، أَوْ بِمَعْنَى"بَعْدَ": كقوله تعالى: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس}
[الإسراء: 78] أيْ: بَعْدَ دُلُوكها.
والانتهاءُ: كقوله تعالى: {كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى}
[الرعد: 2] .
والاستعلاءُ: نحو قوله تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ}
[الإسراء: 109] .
وقد تُزَادُ باطّرادِ فِي معمول الفعلِ مُقدَّماً عليه ؛ كقولِه تَعَالى: {إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ}
[يوسف: 43] [وإذا] كان العامِلُ فرعاً ، نحو قوله تعالى: {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}
[هود: 107] .
وَبِغَيْرِ اطرادٍ ؛ نحو قوله فِي ذلك البيت: [الوافر]
فَلَمَّا أَنْ تَوَاقَفْنَا قَليلاً...
أَنَخْنَا لِلكَلاَكِلِ فَارتَمَيْنَا
وأما قولُه تَعَالَى: {عسى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم}
[النمل: 72] فقِيل: على التَّضْمِينِ ، وقِيلَ: هي زَائِدَةٌ.
ومن الناسِ مَنْ قال: تقديرُ الكَلام: قُولُوا: الحمد لله.