هذا مأخوذ من كلام الإمام، فإنه قال: إنما قال: رب العالمين، ولم يقل:
خالق العالمين، لأن الناس أطبقوا على أن الحوادث مفتقرة إلى الموجد حال
حدوثها، واختلفوا فِي أنها حال بقائها هل تبقى محتاجة إلى المبقي، أم لا،
والمربي هو القائم بإبقاء الشيء، وإصلاح حاله حال بقائه فقوله(رب
العالمين)تنبيه على أن جميع العالمين مفتقرة إليه فِي حال بقائها، فخصه بالذكر، لأنه الذي وقع الخلاف فيه، بخلاف افتقارها إليه حال حدوثها، فإنه أمر متفق عليه. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 1 صـ 154 - 187} .