فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12660 من 466147

وإذا تقرر هذا فنقول: إن قوله تعالى:"فلله الحمد"ورد على تقدير الجواب بعد إرغام المكذب وقهره ووقوع الأمر مطابقاً لأخبار الرسل عليه السلام، وظهور ما كذب الجاحد به، فعند وضوح الأمر كأن قد قيل لمن الحمد ومن أهله؟ فكان الجواب على ذلك فقيل:"فلله الحمد". نظير هذا قوله تعالى:"لمن الملك"؟ ثم قال:"لله الواحد القهار"، ألا ترى تلاقى الآيتين فيما تقدمهما فالمتقدم فِي سورة غافر قوله تعالى:"لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء".فعند ظهور الأمر للعيان ومشاهدة ما قد كان خبراً قيل لهم:"لمن الملك اليوم". وتقد فِي سورة الجاثية قوله تعالى:"وبدا لهم سيئآت ما عملوا"الآيات. وإنما ذلك يوم التلاقي والعرض عليه سبحانه فعند المعاينة وزوال الارتياب والشكوك كأن قد قيل لهم: لمن الحمد ومن أهله؟ فورد الجواب بقوله:"فلله الحمد". فالآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت