فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12540 من 466147

هذا التفصيل موجود ومنشور في صفحات المصحف لمن يقرأ ويفهم، ويتمعَّن ويتدبر الآيات، أما ذلك الهدف، ذلك المقصد الذي تتلخص فيه السورة، فهذا يحتاج إلى شيء من التدبر، يحتاج إلى تدقيق النظر، وما أجمل أن نقوم معًا بهذا بعد أن ختمنا القرآن في رمضان، ولا نريد أن نهجره بعد رمضان، فلنحيا مع سوره - سورة سورة - نتعرف على مقصدها، وعلى هدفها الأساس والرسالة المختصرة التي شرحها الله تعالى في هذه السورة الكريمة.

على أن نتعاهد على أن نقرأ السورة التي عليها الدور - إن شاء الله - في خلال هذا الأسبوع الفاصل بين الجمعتين مرارًا وتكرارًا على الأقل كل يوم مرةً، أن نقرأها على مهل، بطمأنينة، بمحاولة للفهم، حتى إذ استوعبتم السورة مفصلةً، نأتي يوم الجمعة - إن شاء الله - في مثل هذا اللقاء، فنجمع هذا الفهم وهذا التفصيل في ملخص السورة الذي يشير إليه عادةً ذلك الاسم الذي وضعه الله على كل سورة، فقد خص الله كل سورة باسم معين يشير إلى هدفها، ولو أننا تدبرنا الأسماء جيدًا، لتوصلنا إلى مقصود هذه السورة، فيم تتكلم؟ ماذا تريد أن تقول لنا؟ أو بلفظ آخر: ماذا يريد الله منا من خلال هذه السورة؟ فنحوي القرآن عندنا في سطور في قلوبنا ملخصةً سوره، كل سورة فيما يقارب السطر، فهذا يسهل علينا فَهْمَ القرآن، وهذا مقصد عظيم سمَّى به بعض العلماء كتبهم، وأفرد فيه بعض العلماء كتبًا وأبحاثًا مخصوصةً؛ كما فعل الإمام السيوطي رحمه الله، فقال:"مصاعد النظر في مقاصد السور" [1] ؛ أي: نعلو بنظرنا لنبلغ مقصد السورة، وتكلم في هذا بعض المفسرين في تفاسيرهم على رأسهم الإمام البقاعي رحمه الله تعالى في كتاب سماه:"نظم الدرر في تناسب الآيات والسور"، والإمام الشيخ سيد قطب رحمة الله عليه في كتابه المفترى عليه، كتابه الجليل الذي لم يُفهم صوابًا من كثير من الناس:"في ظلال القرآن"، تكلم في هذا كلامًا جيدًا رائعًا لمن أراد أن يرجع ويتوسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت