فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12494 من 466147

ويظهر المعنى المنعكس في الألفاظ الدالة على الممارسات التي تخدش الحياء، او ما يسمى بألفاظ المساس واللامساس، أو الحظر اللغوي (linguistic taboo) مثل الألفاظ المرتبطة بالجنس، وقضاء

الحاجة، والموت ... فان لفظة مثل (الغائط) أو (لباس) ما عادت تستعمل في معناها الأقدم للإيحاءات المصاحبة التي صارت مرتبطة بمعناها الجديد.

وصار المتكلمون في مثل هذه الحالات يستعملون (التلطف في التعبير) أي انهم يكنون عن تلك الممارسات المكروهة ويشيرون إليها إشارة، تجعل المعنى مقبولا بعيدا عن إثارة الحياء وخدشه.

وعلى ضوء ظلال المعنى، والمعنى الإضافي، أو الهامشي، أو النفسي، أو العاطفي

والانفعالي، أو الإيحائي، والدلالة الهامشية، أو الإيحائية، أو الدلالة النفسية، يمكن تقسيم أنواع المعنى والدلالات التي مر الكلام عليها، على قسمين هما:

1 ـ الدلالة النفسية الموضوعية.

2 ـ الدلالة النفسية الذاتية.

ينبغي التنبه هنا على أن ليس المراد بالدلالة النفسية ما يمثله اللفظ من دلالة للفرد، أو معنى نفسي يختص به هو من دون الجماعة اللغوية التي ينتمي إليها، بل يقصد بها الدلالة الثانية أو الثالثة ... . أو المعاني العرضية والإضافية للألفاظ بغض النظر عن كون هذا المعنى أو ذاك فرديا أو جماعيا بنسبة ما.

أما الدلالة النفسية الموضوعية، فهي ما يمكن أن يظهر من اللفظ من دلالات ثوان لا تقتصر على شخص بعينه، إنما تظهر لغير واحد من المتأملين في هذا اللفظ أو ذاك، اذ يتملكها اللفظ فتكون حالَّة فيه على مستوى الصوت والإيحاء. ومن أقسامها:

أ ـ الدلالة الصوتية.

وهي ما يستمد من طبيعة الصوت اللغوي، اعتمادا على أجزائه، ونغمه، وجرسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت