فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12475 من 466147

والمنطلق المنهجي في هذه الدراسة هو تشييد البناء التحليلي للاستعمال القرآني من خلال استقراء الألفاظ التي تشكل (قطيعة) دلالية مع العرف اللغوي، على أساس من أنها تمثل مرحلة التفرد والرقي الإستعمالي داخل المنظومة اللغوية العربية، ثم محاولة تطبيق هذه الرؤية التحليلية على هذه الألفاظ داخل التحولات السياقية التي جاءت فيها للوقوف على العدول الدلالي، أو فائض الدلالة وما يفيض من معنى إضافي لهذه اللفظة أو تلك، فكانت الطريق إلى ذلك تبدأ من إثبات الدلالة العامة (المعجمية) للفظة، ومن ثم ولوج الاستعمال القرآني للتعرف على قرآنية الدلالة لهذه اللفظة، وما وهبت من تفرد وامتياز دلالي، والتحرك بعد ذلك نحو ما يمكن أن يلتمس من دلالة مخصوصة بالسياق القرآني، والتحول في نهاية الطريق إلى صياغة ذلك على نحو من الدلالة النفسية، والمعنى الإسلوبي، او ظلال المعنى، اعتمادا على السياقين اللغوي والثقافي، اللذين يحتكم إليهما بغية التمثل الدلالي الحقيق للاستعمال القرآني.

واحتجت بين يدي ذلك توضيح (الدلالة النفسية) والوقوف على مفهومها في التحليل الدلالي، فوجدت انه يكون من خلال الكلام على (الدلالة النفسية بين مفهوم السياق وأنواع المعنى) فتكفل به مدخل الاطروحة

، إذ جاء ليذكر أقسام السياق، وأنواع المعنى، فيبرِّز ما يتصل بالدلالة النفسية منها، منتهيا إلى أقسامها واقفا ـ في آخرة الكلام ـ على الإشارة والسياق القرآني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت