فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12273 من 466147

أَيْضًا لا ما يقابلهما فإنه مصطلح النحاة انتهى. ولو خص لم يبعد أَيْضًا كما قيل أَيْضًا.

قوله: (حذفت الواو وعوض عنها همزة الوصل ليقل إعلاله، أي إنما جعلوا أصله وسما

لا سموا ليقل إعلاله فإن في مختار البصريين كثرة الإعلال حيث حذف العجز وبني الأول

على السكون وأدخلت همزة الوصل عليه وإما عَلَى مذهبهم فحذف الأول فقط فقوله ليقل

إعلاله علة لجعل أصل الاسم وسما وإما أن يكون علة للتعويض أو لقوله من السمة فضعيف

مخالف لمذاق الْكَلَام.

قوله: (ورد بأن الهمزة لم تعهد داخلة عَلَى ما حذف صدره في كلامهم الخ) المعهود

تعويضها قي الأول عَمَّا حذف في الآخر كأين ونحوه كما مر، وأما المعهود فيما حذف صدره

أن يعوض عنه التاء في الآخر كعدة ونحوها فارْتكَاب كثرة الإعلال أهون من ارْتكَاب المصير

إلى عدم النظير ولا يرد النقض بإشاح في وشاح وإعاء في وعاء لأن الْمُرَاد بالهمزة هَاهُنَا همزة

الوصل وفيما ذكرته من صورة النقض همزة القطع لأنها مبدلة من الواو كما أشرنا إليه فلا

نقض، وأما صيغ الأمر فلا نقض بها أَيْضًا؛ إذ الْمُرَاد بما حذف صدره ما كان الحاصل بعد هذا

التغيير باقيا عَلَى معناه الأول كالاسم والوسم وفي صيغ الأمر ليس كَذَلكَ لنقله إلَى الإنشائي

بعد حذف حرف الْمُضَارِعة أو نقول إن الْمَحْذُوف فيها لَيسَ صدرها فقط بل الصدر مع ما

يليه؛ إذ أصل اضرب لتضرب لا تضرب فلا إشكال أصلًا قيل فَائدَة قال الإمام الْقُرْطُبيّ من

قال إن الاسم مُشْتَق من العلو يقول لم يزل الله تَعَالَى مَوْصُوفًا قيل وجود الخلق وبعد

وجودهم وعند فنائهم لا تأثير لهم في أسمائه وصفاته وهذا قول أهل السنة ومن قال إن

الاسم مُشْتَق من السمة يقول كان الله تَعَالَى في الأزل بلا اسم ولا صفة فلما خلق الخلق

جعلوا له أسماء وصفات فإذا أفناهم بقي بلا اسم ولا صفة انتهى. كأنه أَشَارَ إلَى رجحان

كون الاسم مشتقا من السمو بمعنى العلو، والْمُرَاد بقي بلا اسم يدل عَلَى ذاته بدون الدلالة

على صفاته ولا صفة أي بلا اسم يدل عَلَى الصّفَة والخالق والقادر فلا إشكال بأنه في حق

الصفات منع ظَاهر فإن هذا الجعل ليس في وسعهم.

قوله: (ومن لغاته سم) بكسر السين (وسُم) بضم السين آخر هاتين اللغتين عن قول

الكوفيين لاحتمال كون أصلهما وسما حذفت الواو وكسرت في الأول لأن الساكن إذا حرك

حرك بالكسر وضمت في الثانية ليكون دليلًا للواو الْمَحْذُوفة كما أنه يحتمل أن يكون

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

قوله: ومن لغاته سم وسم بالكسر والضم يحتمل أن يكون قوله هذا متصلًا بكلام الكوفيين

والظَّاهر أنه كلام مستقل لبيان لغات تستعمل في معنى الاسم سواء كان اشْتقَاقه من السمو أو

السمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت