فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12247 من 466147

ذكروا هذا القيد احترازًا عَمَّا اختص بمصحف أبي وغيره ومما نقل بطَريق الآحاد وعما

اختص بمصحف ابن مسعود مما نقل بطَريق الشهرة وعن التَّسْميَة أَيْضًا فإن الجصاص جعل

الْمَشْهُور أحد قسمي التواتر وعلى قول غيره يكون المتواتر احترازًا عنهما وقوله بلا شبهة

تأكيد قوله: (والوفاق) أي الاتفاق (عَلَى إثباتها في) جميع (المصاحف) قديمها وحديثها

بخطها وخبرها فلا نقض بما كتب في أوائل السور لثبوتها في المصاحف الْحَديثة فقط ومع

تميزها بالخط (مع مُبَالَغَة) كل شخص (في تجريد الْقُرْآن) عَمَّا لَيسَ منه في اعتماده (حتى) منع

قوم العجم و (لم يكتب آمين) فعلم قطعًا أنها من الْقُرْآن بلا خلاف من أحد. كذا قيل. ولعل

مراده أن غرض المص

بهذا الْكَلَام ما ذكر وإلا فمن أين يعلم أنها من الْقُرْآن قطعا مع كثرة

المخالفين لا سيما الإمام مالك رحمه الله تَعَالَى قيل نقل من المصنف في الحاشية منوطًا عَلَى

قوله: والْإجْمَاع الخ. هذان الدليلان يدلان عَلَى أنها من الْقُرْآن لا عَلَى أنها من الْفَاتحَة إلا أن

ينضم إلَى الدليل الأول في كل محل أثبت فيه وإلى الثاني عَمَّا لَيسَ من الْقُرْآن في المحل

والقيدان في محل المنع انتهى. وهي إما اعتراض لعدم تمامية الدليلين بناء عَلَى ما ذهب إليه

كثير من الأصولين من أن التواتر شرط في ثبوت ما هُوَ من الْقُرْآن بحسب أصله ولَيسَ بشرط

في محله ووصفه وترتيبه بل يكثر منه نقل الآحاد لكن ذكر في الإتقان لا خلاف أن كل ما هُوَ

من الْقُرْآن يجب أن يكون متواترًا في أصله وإضرابه، وأما في وصفه وترتيبه فلا وذلك عند

محققي أهل السنة فالاعتراض ساقط عَلَى مذهب المحققين أو تحقيق للمرام بأن الدعوى

مركب من أمرين كما حررنا لك كذا قيل. وقد مَرَّ الْكَلَام فيه.

قوله: (والباء) أي باء بسم الله (متعلقة بمَحْذُوف) ، وإنَّمَا تعرض له مع ظهوره تمهيدًا

لبيان ما هُوَ الْمُخْتَار عنده من الْمَحْذُوف ولهذا قال: (تقديره بسم الله أقرأ) [الظاهر] أنه

اختار أن الظَّرْف مُسْتَقرّ لما أفاده السيد السند من أن تقدير الْفعْل الخاص عند ظهور القرينة

أفيد ولا ينافيه كونه ظرفًا مستقرًّا لانفهام معنى عامله منه ولو بمعونة القرينة وقول النحاة

المُسْتَقرّ ما يكون عامله مَحْذُوفًا وفعلًا عامًا لأنه يصح تقديره في كل مَوْضع دون الْفعْل

الخاص ما لم يدل عليه قرينة فإذا وجدت القرينة عليه فلا ينكرون كونه مستقرًّا وحاول بيان

القرينة بقوله (لأن الذي يتلوه مقروء) الأولى لأن الذي يتلوه أي التَّسْميَة قراءة [هذه] الاستعانة

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

قوله: لأن الذي يتلوه مقروء أي لأن الذي يتلو (بسْم اللَّه الرَّحْمَن الرَّحيم) ،

ويتبعه مقروء فهو قرينة حالية بل مقالية عَلَى أن المقدر أقرأ كما أن المسافر إذا نزل في أرض أو

ارتحل عنها فقال حين نزوله أو ارتحاله بسم الله يكون الْمَعْنَى بسم الله أنزل وبسم لله ارتحل وكذا

الذابح إذا شرع في الذبح وقال بسم الله معناه بسم الله أذبح. والحاصل أن الأفعال الْمَخْصُوصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت