فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12202 من 466147

كان عرضا فقد يوصف بالحركة تبعا لحركة محله ، فإن الأعراض وإن لم تتحرّك

بأنفسها فهي تتحرّك بحركة محالها ، فاندفع الإشكال جملة.

قوله: (ويشهد له تصريفه على أسماء ، وأسامي ، وسُمَيًّ ، وسميت)

قال ابن الخباز فِي"شرح الدرّة": يشهد لقول البصريين وجوهٌ:

الأوّل: أن جمع اسم أسماء ، ولو كان من الوسم لقيل: أوسام.

الثاني: تصغيره سُمَى.

زاد ابن يجيش فِي"شرح المفصل": وأصله سُمَيْوٌ فقلبوا الواو ياء ، وأدغمت

على حدّ سَيِّد ومَيّت ، ولو كان من الوسم لقيل فيه: وُسَيْم.

الثالث: أنك تقول لمن يساويك فِي الاسم: هو سَمِيِّيْ ، ولو كان من الوسم

لقلت: وسِيْمِيْ.

الرابع: أنك تقول فِي تصريف الفعل منه: تسميت ، وأسميت ، وسميت ،

وتقول فِي المصدر: التسمية ، ولو كان كما ذكروا لقيل: توسمت .

الخامس: أنه يقال فِي بعض لغاته: سُمًى كهدى ، وأصله سُمَوٌ ، فهذا من نظم

السُمُوِ.

السادس: أن همزة الوصل فِي أوله لا تكون إلاّ لمحذوف اللام ، كابن والست.

السابع: أنه على مذهب البصريين يكون فيه حذف اللام ، وعلى مذهب

الكوفيين يكون فيه حذف الفاء ، والأوّل أكثر.

الثامن: أن حذف الفاء يعوض منه أخيرا ، بدليل عدة ، وزنة ، ولا يعوض منه

أولاً.

قوله: (ومجيء سُمى كهدى لغة . فيه ، قال:

(وَاللهُ أسماكَ سُمًى مبارَكاً ... آثرَكَ اللهُ به إيثاركا

هذا الوجه ذكره ابن الأنباري فِي كتاب"الإنصاف"فقال:

الوجه الخامس: أنه قد جاء عن العرب أنهم قالوا فِي اسم: سُمًى على وزن

عُلًا ، والأصل فيه سمو إلاّ أنهم قلبوا الواو منه ألفاً ، لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ،

فصار سمى ، وأنشد البيت.

قال ابن يعيش فِي"شرح المفصل": ولا حجة فِي ذلك ، لاحتمال أن يكون

على لغة من قال: سُم ، ونصبه ، لأنه مفعول ثان.

قال: فإن صحت هذه اللغة من جهة أخرى فمجازها أنه تمم الاسم ، ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت