فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1212 من 466147

ثم أن القراء فِي الأمصار تتبعوا ما روي لهم من اختلافات لاسيما فيما وافق خط المصحف فقرؤوا بذلك حسب اجتهاداتهم فلذلك ترتب أمر القراء السبعة وغيرهم رحمهم الله ومضت الأعصار والأمصار على قراءة السبعة وبها يصلى لأنها ثبتت بالإجماع

وأما شاذ القراءات فلا يصلى به وذلك لأنه لم يجمع الناس عليه

أما أن المروي منه عن الصحابة رضي الله عنهم وعن علماء التابعين لا يعتقد فيه إلا أنهم رووه

وأما ما يؤثر عن أبي السمال ومن قاربه فلا يوثق به وإنما أذكره فِي هذا الكتاب لئلا يجهل والله المستعان

وكان المصحف غير مشكول ولا منقوط وقد وقع لبعض الناس خلاف فِي بعض ما ذكرته فِي هذا الباب ومنازعات اختصرت ذلك كراهة التطويل وعولت على الأسلوب الواضح الصحيح والله المرشد للصواب برحمته

باب ذكر جمع القرآن وشكله ونقطه وتحزيبه وتعشيره

كان القرآن فِي مدة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) متفرقا فِي صدور الرجال وقد كتب الناس منه فِي صحف وفي جريد وظرر وفي لخاف وفي خزف وغير ذلك فلما استحر القتل بالقراء يوم اليمامة أشار عمر بن الخطاب على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما بجمع القرآن مخافة أن يموت أشياخ القراءة كأبي وزيد وابن مسعود فيذهب فندبا إلى ذلك زيد بن ثابت فجمعه غير مرتب السور بعد تعب شديد منه رضي الله عنه

وروي أن فِي هذا الجمع سقطت الآية من آخر براءة حتى وجدها عند خزيمة بن ثابت

وحكى الطبري أنه إنما سقطت له فِي الجمع الأخير والأول أصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت