وقال غير واحد سلمنا أن الاستعانة لا تكون إلا بالذات إلا أن التبرك لا يكون بها وقد قالوا به ولهذا أو للفرق بين اليمين والتيمن أو لئلا يختص التبرك باسم دون اسم أو ليكون أشد وفاقاً لحديث الابتداء على ما قيل قال بسم الله ولم يقل بالله ولم تكتب همزة الوصل مع أن الأصل فِي كل كلمة أن ترسم باعتبار ما يتلفظ بها فِي الوقف وفي الابتداء بل حذفت تبعاً لحذفها فِي التلفظ للكثرة وقيل لأنها دخلت للابتداء بالسين الساكنة فلما نابت الباء عنها سقطت فِي الخط بخلاف
{اقرأ باسم رَبّكَ}
[العلق: 1] إذ الباء لا تنوب منهابها فيه إذ يمكن حذفها مع بقاء المعنى فيقال اقرأ اسم ربك وظاهره أن الذي منع من الاسقاط فِي الآية إمكان حذف الباء فقط وهو مخالف لما ذكره الدماميني من أنه لا بد للحذف من أمرين عدم ذكر المتعلق وإضافة لفظ اسم للجلالة وكلاهما منتف فِي الآية وهل يشترط تمام البسملة فيه ؟ فيه تردد وظاهر كلام"التسهيل"اشتراطه.