ومنها: أنه مستقل بالغرض من التسمية وهو وقوعها مبتدأ فتقديره أوقع بالمحل ، وأنت إذا قدرت اقرأ قدرت أبتدئ بالقراءة لأن الواقع فِي أثنائها قراءة أيضاً والبسملة غير مشروعة فيه ومنها: ظهور فعل الابتداء فِي قوله صلى الله عليه وسلم:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أقطع"، وأما ظهور القراءة فِي قوله تعالى: {اقرأ باسم رَبّكَ}
[العلق: 1] فلأن الأهم ثم هو القراءة غير منظور فيه إلى ابتدائها ولذا قدم الفعل ولا كذلك فِي التسمية.