فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11940 من 466147

لا تطلبن بني آدم حاجة... وسل الذي أبوابه لا تغلق الله يغضب إن تركت سؤاله... وبني آدم حين يسأل يغضب

قال ابن جرير: حدثنا السري بن يحيى التميمي ، حدثنا عثمان بن زُفَر ، سمعت العَرْزَميّ يقول: الرحمن الرحيم ، قال: الرحمن لجميع الخلق ، الرحيم ، قال: بالمؤمنين. قالوا: ولهذا قال: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ}

[الفرقان: 59] وقال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}

[طه: 5] فذكر الاستواء باسمه الرحمن ليعم جميع خلقه برحمته ، وقال: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}

[الأحزاب: 43] فخصهم باسمه الرحيم ، قالوا: فدل على أن الرحمن أشد مبالغة فِي الرحمة لعمومها فِي الدارين لجميع خلقه ، والرحيم خاصة بالمؤمنين ، لكن جاء فِي الدعاء المأثور: رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما.

واسمه تعالى الرحمن خاص به لم يُسم به غيره كما قال تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى}

وقال تعالى: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}

ولما تجهرم مسيلمة الكذاب وتسمى برحمن اليمامة كساه الله جلباب الكذب وشهر به ؛ فلا يقال إلا مسيلمة الكذاب ، فصار يُضرب به المثل فِي الكذب بين أهل الحضر من أهل المدر ، وأهل الوبر من أهل البادية والأعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت