التعويض، كما ذكر أبو علي في"الإغفال":"فإن قلت: أليس قد قال سيبويه: ومثل ذلك أناس، فإذا أدخلت الألف واللام"
قلت: الناس؟
قلت: معنى قول سيبويه: ومثل ذلك أناس، أي: مثله في حذف الهمزة في حال دخول الألف واللام عليه، لا أنه بدل من المحذوف كما كان في اسمه تعالى بدلاً. ويقوي ذلك ما أنشده أبو العباس عن أبي عثمان:
إن المنايا يطلعـ ... ـن على الأناس الآمنينا
فلو كان عوضاً لم يكن ليجتمع مع المعوض منه"، وفيه بحث."
قال المالكي: قول من زعم أن اللام في"الله"عوض عن الهمزة باطل؛ لحذفهما معاً في"لاه أبوك"بمعنى: لله أبوك، والعوض لا يحذف.
جوابه: ما وقع في كلام أبي علي: أنهم يحذفون من نفس الكلمة في نحو: لم يك، ولا أدر، إذا كان في الذي أبقى دليل على ما ألقى سيجيء بعيد هذا تمامه في لاه أبوك.