فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 118909 من 466147

فإن الإيمان لا شك أنه أحمد عاقبة من الكفر بل العاقبة كلها له . وقيل: إنه منصوب على خبرية"كان"أي يكن الإيمان خيراً لكم والأول أصح لئلا يلزم الحذف من غير قرينة {وإن تكفروا} فإن الله غني عنكم لأنه مالك الكل ، أو هو قادر على إنزال العذاب لأن الكل تحت قهره وتسخيره ، أو له عبيد أخر يعبدونه غيركم {وكان الله عليماً} بأحوال العباد {حكيماً} لا يضيع أجر المسحن ولا يهمل جزاء المسيء . ثم لما أجاب عن شبه اليهود خاطب النصارى ومنعهم عن الغلو في الدين وهو الإفراط في شأن المسيح إلى أن اعتقدوه إلهاً لا نبياً ، وحثهم على أن لا يقولوا على الله إلاّ الحق الذي يحق ويجب وصفه به وهو تنزيهه عن الحلو في بدن إنسان والاتحاد بروحه واتخاذه لصاحبه وولد {إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته} وجد بأمره من غير واسطة أب ولا نطفة {ألقاها} أي الكلمة {إلى مريم} أي أوصلها إليها وحصلها فيها {وروح منه} أي إنه ظاهر نظيف بمنزلة الروح كما يقال: هذه نعمة من الله ، أو سمي بذلك لأنه سبب حياة الأرواح أو كمالها كما سمي القرآن روحاً في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت