في لفظ النفس ، وهذا اللفظ وارد فِي القرآن ، قال تعالى: {تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ}
[المائدة: 116] وقال: {وَيُحَذّرُكُمُ الله نَفْسَهُ}
[آل عمران: 28] وعن عائشة قالت: كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم فقدته ، فطلبته ، فوقعت يدي على قدميه وهو ساجد ، وهو يقول:"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك ، لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك"وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يقول الله تعالى: أنا مع عبدي حين يذكرني ، فإن ذكرني فِي فِي نفسه ذكرته فِي نفسي ، وإن ذكرني فِي ملأ ذكرته فِي ملأ خير من ملئه ، وإن تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً ، وإن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً ، وإن جاءني يمشي جئته أهرول"والخبر الثالث: عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لما خلق الله الخلق كتب فِي كتابه على نفسه وهو مرفوع فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي"والخبر الرابع: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس أحد أحب إليه المدح من الله تعالى ، ومن أجل ذلك مدح نفسه ، وليس أحد أغير من الله ، ومن أجل ذلك حرم الفواحش ، وليس أحد أحب إليه العذر من الله ، ومن أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل"الخبر الخامس: عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم علمها هذا التسبيح: سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ومداد كلماته ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه.
الخبر السادس: روى أبو ذر عن النبي عليه الصلاة والسلام عن الله سبحانه وتعالى أنه قال:"حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرماً ، فلا تظالموا"وتمام الخبر مشهور.