أقبل سيل جاء من عند الله.. يجود جود الجنة المغله
انتهى ، ويتفرع على هذا البحث مسائل فِي الشريعة: إحداها: أنه عند الحلف لو قال بله فهل ينعقد يمينه أم لا قال بعضهم: لا ؛ لأن قوله بله اسم للرطوبة فلا ينعقد اليمين ، وقال آخرون ينعقد اليمين به لأنه بحسب أصل اللغة جائز ، وقد نوى به الحلف فوجب أن تنعقد وثانيها: لو ذكره على هذه الصفة عند الذبيحة هل يصح ذلك أم لا ، وثالثها: لو ذكر قوله:"الله"فِي قوله:"الله أكبر"هل تنعقد الصلاة به أم لا ؟ .
المسألة الثامنة:
لم يقرأ أحد الله بالإمالة إلا قتيبة فِي بعض الروايات انتهى.
حكم لام أل:
المسألة التاسعة:
تشديد الراء من قوله:"الرحمن الرحيم"لأجل إدغام لام التعريف فِي الراء ، ولا خلاف بين القراء فِي لزوم إدغام لام التعريف فِي اللام ، وفي ثلاثة عشر حرفاً سواه وهي: الصاد ، والضاد ، والسين ، والشين ، والدال ، والذال ، والراء ، والزاي ، والطاء ، والظاء ، والتاء ، والثاء ، والنون ، انتهى.
كقوله تعالى: {التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عَنِ المنكر}
والعلة الموجبة لجواز هذا الإدغام قرب المخرج ، فإن اللام وكل هذه الحروف المذكورة مخرجها من طرف اللسان وما يقرب منه ، فحسن الإدغام ، ولا خلاف بين القراء فِي امتناع إدغام لام التعريف فيما عدا هذه الثلاثة عشر كقوله:
العابدون الحامدون. ...
الآمرون بالمعروف
[التوبة: 112] كلها بالإظهار ، وإنما لم يجز الإدغام فيها لبعد المخرج ، فإنه إذا بعد مخرج الحرف الأول عن مخرج الحرف الثاني ثقل النطق بهما دفعة فوجب تمييز كل واحد منهما عن الآخر ، بخلاف الحرفين اللذين يقرب مخرجاهما ، لأن التمييز بينهما مشكل صعب.
المسألة العاشرة: