و كذاك القسيّ محدودبات وهي أنكى من الظّبا والعوالي
وإذا ما علا السنام ففيه لقدوم الجمال أي جمال!!
وأرى الانحناء في منسر البا زي ولم يعد مخلب الرئبال
ما رأتها النساء إلا تمنّت لو غدت حلية لكل الرجال
وختم ابن الرومي هذه الصورة الفنية الساخرة بقوله:
وإذا لم يكن من الهجر بدّ فعسى أن تزورني في الخيال
2 -الاستعارة التصريحية التبعية في قوله"بشر"لأن البشارة الخبر السار ، وسمي بشارة لأنه يظهر سرورا في البشرة ، أي:
ظاهر الجلد.
3 -التشبيه في قوله:"إنكم إذن مثلهم"، والمثلية بين الكافرين والمنافقين تظهر في الآية بين القاعدين والمقعود معهم ، فإن الذين يشايعون الكفرة ويوالونهم ويمدون أيدي الاستخذاء والذل إليهم مع قدرتهم على الصمود والتحدي هم مثل الكفرة ، وإن لم يكونوا منهم ، بل إن شرهم أشد والخطر منهم أجدر بالحذر ، لأنهم إذا لم ينكروا عليهم كانوا راضين ، والراضي بالكفر كافر.
[سورة النساء (4) : آية 141]
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (141)
اللغة:
(يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ) ينتظرون ما يتجدد لكم من ظفر أو إخفاق.
وفي المصباح:"تربصت الأمر تربّصا: انتظرته. والرّبصة وزان غرفة: اسم منه ، وتربصت الأمر بفلان: انتظرت وقوعه به. ويغلب أن تردفه كلمة الدوائر ، وهي تكون دائما في الشر ، لأنها دائرة ، أي الأمور التي تدور وتحدث في الزمن من النوائب والمحن ، ولكنها هنا محتلة للخير والشر معا ، بدليل التفصيل بقوله:"فإن كان لكم فتح"إلخ ..."