فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11441 من 466147

لم يقل السبيل مع أن القرآن استخدمها واستعمل الجمع (سبل) . الصراط جمعها صُرُط مثل كتاب كُتُب. الصراط هذه صيغة فعال من معانيها التي هي ملحوظة هنا فيها معنى الإشتمال (والفعل سرط) . لما يقول رباط الرباط يضم ما تحته فالصراط كأنه من السعة بحيث يشتمل على كل السائرين فيه لا يضيق بهم بينما الطريق هو المكان المطروق الذي طرقته القدم بحيث يظهر أن الناس سارت من هنا هذا لا يعني أنه يسع الجميع يمكن أن يكون الطريق على قدر إنسان واحد، في المناطق المشوكة (التي فيها شوك) والناس تمشي تطرق مكاناً واحداً (طريق: فعيل بمعنى مفعول يعني مطروق مديوس داسته الأقدام) . السبيل بمعنى الإسبال أي الامتداد هذا الامتداد أيضاً لا يحمل معنى السعة. لما يختار مناطق الامتداد لمجرد الامتدادات. الصراط أصلها سرط بمعنى ابتلع (يقال سرط اللقمة ابتلعها) لكن لمكان الطاء جعلت الشيء صاداً ولنا فيها حديث ولأن الطريق لما يمشي فيه الناس الصراط كأنه يسرطهم أي يبتلعهم يغيبون فيه شيئاً فشيئاً.

مداخلة: هل يحتمل معنى إياك نعبد وإياك نستعين أنه إضافة إلى ما ذكرتم أن القصد من الجمع في العبادات أن كل فرد يتوجه إلى الله تعالى على أنه مجموعة من الأعضاء والجوارح وكل منها يتوجه مع صاحبها إلى الله تعالى طائعة له (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم) وإياك نستعين على كل عبادة كُلّفت بها هذه الأعضاء والجوارح بدليل (إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) ؟

يجيب الدكتور حسام أن هذا توجيه جيد وتفكير سليم.

اهدنا الصراط المستقيم:

* الصراط هل قراءة (سراط) بالسين هي خلاف الرسم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت