وبعض الفلسفات تقرر وحدانية الله. ولكن بعضها ينفي عنه الإرداة. وبعضها ينفي عنه العلم. وبعضها ينفي عنه السلطان. وبعضها ينفي عنه الملك .. إلى آخر هذا الركام الذي يسمى"فلسفات!".. ومن ثم يصبح هذا التصور سلبياً لا فاعلية له في حياة الناس، ولا أثر له في سلوكهم وأخلاقهم؛ ولا قيمة له في مشاعرهم وواقعهم .. كلام! مجرد كلام!
إن الله في الإسلام، له ما في السماوات وما في الأرض. فهو مالك كل شيء .. وهو بكل شيء محيط. فهو مهيمن على كل شيء .. وفي ظل هذا التصور يصلح الضمير. ويصلح السلوك. وتصلح الحياة .. انتهى انتهى. {الظلال حـ 2 صـ 757 - 764}