فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114355 من 466147

لَهَمَّتْ طَّائِفَةٌ مّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ لعود ضرره عليهم ، وحفظك في قلاع استعدادك عن أن ينالك شيء من ذلك {وَأَنزَلَ الله عَلَيْكَ الكتاب} الجامع لتفاصيل العلم {والحكمة} التي هي أحكام تلك التفاصيل مع العمل {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ} من علم عواقب الخلق وعلم ما كان وما سيكون {وَكَانَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ عَظِيماً} [النساء: 113] حيث جعلك أهلاً لمقام قاب قوسين أو أدنى ومنّ عليك بما لا يحيط به سوى نطاق الوجود {لاَّ خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مّن نَّجْوَاهُمْ} وهو ما كان من جنس الفضول ، والأمر الذي لا يعني {إِلا} نجوى {مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ} وأرشد إلى فضيلة السخاء الناشئ من العفة ، {أَوْ مَعْرُوفٍ} قولي كتعلم علم ، أو فعلي كإغاثة ملهوف {أَوْ إصلاح بَيْنَ الناس} الذي هو من باب العدل {وَمَن يَفْعَلْ ذلك} ويجمع بين تلك الكمالات {ابتغاء مَرْضَاتَ الله} لا للرياء والسمعة من كل ما يعود به الفضيلة رذيلة فسوف يؤتيه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت