عمّى فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه فليردوا علينا سلاحنا فامّا الطعام
فلا حاجة لنا فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سانظر في ذلك فلما سمع بنوا أبيرق أتوا رجلا منهم يقال له أسير بن عروة فكلموه في ذلك فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار فقالوا يا رسول الله ان قتادة بن النعمان وعمه عمدا إلى أهل بيت نا أهل إسلام وصلاح يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا يثبت قال قتادة فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة فلم نلبث ان نزل القرآن.