فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112792 من 466147

قال على بن أبى طلحة عن ابن عباس مراغما أي متحولا يتحول إليه مشتق من الرغام وهو التراب وقيل طريقا يراغم قومه أي يفارقهم على رغم أنوفهم وهو أيضا من الرغام بمعنى التراب وقال مجاهد متزحزحا عما يكره وقال أبو عبيد المراغم المهاجر يقال راغمت قومى أي هاجرتهم وهو المضطرب والمذهب في القاموس المراغمة الهجران والتباعد والمراغم بالضم وفتح الغين المذهب والمهرب والحصن والمضطرب وَسَعَةً في الرزق والمعاش وسعة في الصدر بالأمن وزوال الخوف واظهار الدّين قال البغوي روى انه لما نزلت هذه الآية سمعها رجل من بنى ليث شيخ كبير مريض يقال له جندع بن ضمرة فقال والله ما انا ممن استثنى الله عز وجل وانى لاجد حيلة ولى من المال ما يبلّغنى المدينة وابعد منها والله لا أبيت الليلة بمكة أخرجوني فخرجوا به يحملونه على سرير حتى أتوا به التنعيم فادركه الموت فصفق بيمينه على شماله ثم قال اللهم هذه لك وهذه لرسولك أبايعك على ما بايعك عليه رسولك فمات فبلغ خبره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لو وافى المدينة لكان أتم واوفى اجرا وضحك المشركون فقالوا ما أدرك هذا ما طلب وأخرج ابن أبى حاتم وأبو يعلى بسند جيّد عن ابن عباس قال خرج ضمرة بن جندب من بيته مهاجرا فقال لاهله احملوني فاخرجونى من ارض المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات في الطّريق قبل ان يصل النبي إلى صلى الله عليه وسلم فنزلت وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً حال من الضمير في يخرج إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ أي إلى حيث أمر الله ورسوله ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ قبل بلوغه مهاجره عطف على يخرج فَقَدْ وَقَعَ أي ثبت والوقوع بمعنى الوجوب وهو مجاز عن تأكيد حصول الاجر بوعد الله تعالى إذ لا يجب على الله شئ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (100) وأخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير عن أبى ضمرة الزرقي الذي كان مصاب البصر وكان بمكة فلما نزلت إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ الآية فقال انى بلغني وانى لذو حيلة فتجهز مريدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فادركه الموت بالتنعيم فنزلت هذه الآية وأخرج ابن جرير نحو ذلك عن سعيد بن جبير وعكرمة وقتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت