فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112356 من 466147

وحكى المهَدوِيّ أنه ضمرة بن ضمرة بن نُعيم.

وقيل: ضمرة بن خُزَاعة، والله أعلم.

وروى معمر عن قتادة قال: لما نزلت {إِنَّ الذين تَوَفَّاهُمُ الملائكة ظالمي أَنْفُسِهِمْ} الآية، قال رجل من المسلمين وهو مريض: واللَّهِ ما لي من عذرٍ ا إني لدليل في الطريق، وإني لموسِر، فاحملوني.

فحملوه فأدركه الموت في الطريق؛ فقال أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم: لو بلغ إلينا لتَمّ أجره؛ وقد مات بالتنعيم.

وجاء بنوه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم وأخبروه بالقِصة، فنزلت هذه الآية {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً} الآية.

وكان اسمه ضَمْرة بن جُنْدب، ويُقال: جندب بن ضمرة على ما تقدّم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 5 صـ 348 - 349} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت