ولم يحك أبو حيان هذا الوجه ، كأنه لما تقدم من أن البيان لا يكون في الأفعال
وحكى بدله أنه بدل اشتمال لأن المجيء مشتمل على الحصر وغيره.
قوله: (أي: جاءوكم قوما حصرت صدورهم) .
قال الطَّيبي: فعلى هذا (قوماً) حال موطئة كقوله تعالى (قرآناً عربياً) . اهـ
قوله: (بنو مدلج) .
بضم الميم قبيلة من كنانة.
قوله: (أقبح قلب) .
قال الشيخ سعد الدين: لأنَّ معنى أركسه: قلبه على رأسه . اهـ
قوله: (نزلت في عياش ابن أبي ربيعة ...) إلى آخره.
أخرجه ابن جرير عن عكرمة.
قوله: القول الضحاك بن سفيان الكلابي: كتب إليَّ رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يأمرني أن أورث امرأة
أشْيم الضبابى من عقل زوجها).
أخرجه أصحاب السنن الأربعة ، وأشْيم: بشين معجمة ساكنة ثم تحتية ، والضبابي:
بضاد معجمة وموحدتين بينهما ألف ، ووقع في بعض نسخ البيضاوي (الغساني)
وهو تحريف ، وكذا وقع الضحاك بن أبي سفيان وهي زيادة وهم إنما هو ابن سفيان.
قوله: (وعن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -: كل معروف صدقة) .
أخرجه البخاري من حديث جابر ، ومسلم من حديث حذيفة.
قوله: (فهو في محل النصب على الحال من القاتل أو الأهل أو الظرف) .
قال أبو حيان: كلا التخريجين خطأ لأن (أن) والفعل لا يجوز وقوعهما حالاً ولا
منصوباً على الظرف ، نصوا عليه ، فالصواب أنه في محل نصب على
الاستثناء المنقطع . اهـ
وقال السفاقسي: قدره ابن مالك: إلا بأن يصدقوا ، فعلى هذا يكون متصلاً وليس
فيه إلا حذف حرف جر داخل على (أن) وهو مطرد ، بخلاف الوجهين اللذين
ادعاهما الزمخشري وذكر أن بعضهم استشهد على وقوع (أن) وصلتها موقع ظرف
الزمان بقوله:
فقلت لها لا تنكحيه فإنه ... لأول سهم أن يلاقي مجمعا
أي: لأول سهم زمان ملاقاته ، وقدره بأن يلاقى كما قدر في الآية . اهـ
قوله: (قال ابن عباس: لا تقبل توبة قاتل المؤمن عمدًا) .
أخرجه البخاري.